نوعان من الأمن لاغنى للناس عنهما وجبَ على كل مسؤول العملُ على تحقيقهما
أذكر كل عاقل بجرائم مرتزقة حفتر بطرابلس ولم نجد من يقف معنا إبان العدوان على طرابلس إلا دولة تركيا
فضل الجهاد بالمال
يا أسود البركان أفيقوا ، وكفى تفريطا
من يوقع على فترة انتقالية جديدةعبر ما يسمى بالقاعدة الدستوريةإنما يوقع على مرحلة جديدة لاحتلال ليبيا