إلى كل مسؤول هذا حكم الله وشرعه ، فاستدركوا أمركم وأصلحوا شأنكم
الواجب على الحكومة نحو من تورط في لقاء العار مع الكيان المحتل
من استولى على بيوت المهجرين عليه أن يراجع نفسه ويتذكر القبر فلا أحد ينفعه هناك
أسباب جشع بعض تجار الاعتمادات، ومسؤولية الحكومة والمركزي تجاهها
على من تقع المسؤولية الشرعية في سوء أحوال الطرق؟